The ICMA Information Package on Medical Abortion
معلومات لمقدمي الخدمات الصحية
| 1. المقدمة | |||||||||||
تقوم حوالي 19 مليون امرأة على مستوي العالم بإجراء الإجهاض الغير آمن كل عام. وينتج عن ذلك 68000 وفاة، وتقع هذه الوفيات بين الفئات المهمشة من النساء والأكثر فقرآ وخاصة صغيرات السن. وأكثر من ذلك بكثير يعانين من الإصابات والمضاعفات [1] . وتشير التقديرات إلى وجود خمسة ملايين امرأة يتم حجزهن بالمستشفى وذلك للمضاعفات الناتجة عن الإجهاض سنويا [2] . وأغلب هذه الإصابات والوفيات قابلة للمنع أو العلاج. وقد تم تعريف الإجهاض الغير آمن كقضية صحة عامة كبرى في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بالقاهرة عام 1994. وقد نادى برنامج عمل المؤتمر بالآتي:
الإجهاض الدوائي، لقد أدي استخدام دواء بمفرده أو مجموعة من الأدوية لإنهاء الحمل، إلى إحداث ثورة في الطرق المستخدمة لإجراء الإجهاض، لأنها لا تعتمد على التدخل الجراحي. فإن الإجهاض الدوائي يعطي للنساء إمكانية الاختيار بين الوسائل المختلفة للإجهاض، ويشمل أيضا النساء اللاتي يحول بينهن وبين الحصول على خدمات الإجهاض الآمن نقص هذه الخدمة داخل المؤسسات الصحية . ونظرا لسهولة هذا الإجراء ، فإنه يحمل إمكانية توسيع تقديم الخدمة على أيدي الأطباء الإكلينيكيين ومقدمي الخدمة ذو الخبرة المتوسطة الذين لم يتلقوا تدريب عن الطرق الجراحية للإجهاض. وأيضا فإنه يُمكن للنساء في مراحل الحمل المبكر أن يأخذن الدواء بأنفسهن ويُجهضن بالمنزل إذا فضلن ذلك، بشرط أن يكون لديهن إمكانية الحصول على الخدمة الطبية إذا احتجن إليها أثناء ذلك. يُوجد المفيبريستون في أكثر من 35 دولة وقد قامت منظمة الصحة العالمية عام 2005 بإضافة كل من المفيبريستون و الميزوپروستول لقائمتها التكميلية للأدوية الأساسية للبلدان التي تبيح قوانينها الإجهاض. إن قائمة الأدوية الأساسية تحتوي على تلك الأدوية التي تسد أولويات الاحتياجات الصحية الأساسية لسكان البلدان النامية، والتي قد تم اختيارها على أساس فاعليتها، أمانها وتأثيرها في مقابل التكلفة [6] . يعتبر قبول مقدمي الخدمة ومعرفتهم بالإجهاض الدوائي، أحد المفاتيح الهامة لتوسيع إمكانية الحصول على خدمات الإجهاض في جميع البلدان. وتوضح لنا الخبرة في أوروبا أن الطبيب الذي يفضل الإجهاض الدوائي، يحصل على نسب أعلى من النساء الراغبات في الإجهاض الدوائي، أما الطبيب الذي لا يؤيد تلك الطريقة يحصل على عدد اقل من المريضات اللاتي يخترن الإجهاض الدوائي لإنهاء أحمالهن [7] . وعلى الرغم من تقرير بعض مقدمي الخدمة المحتملين عن سهولة وعدم تعقيد التدبير لعمل الإجهاض الدوائي- حتي أثناء الثلث الثاني من الحمل– وأنه لا يحتاج إلى تدريب مكثف أو تقنيات عالية في حالة الحاجة إلى الخدمة الطبية بعد تعاطي الدواء [8] . ومع ذلك فإنه يجب أن يكون لدي المريضة إمكانية للحصول على غطاء من الخدمات الطبية/ الجراحية في حالة الحاجة إلى ذلك. عدم وجود المعلومات الكافية عن الإجهاض الدوائي قد يؤثر على استعداد مقدمي الخدمة لتقديم تلك الطريقة. ربما يقوم الأطباء بوصف خاطيء للجرعات في الأماكن التي يكون فيها الإجهاض محدد قانونا أو عندما تكون المعلومات نادرة،
|
|||||||||||
| 2. الإجهاض الدوائي:مسائل تقنية | |||||||||||
1. الأدوية المستخدمة للإجهاض الدوائي نظام مركب من دوائيين
الميثوتريكسيت و الميسوپروستول
2. 1 دواعي الاستخدام وطرق الاستعمال: الميسوپروستول فقط خاصة إذا ما تم إعطاء الدواء تحت اللسان [12] . على الرغم من أن التأثير من خلال إعطاء الدواء عبر المهبل يكون أقل تأثرا بالفاصل بين الجرعات، إلا أن المعلومات الواردة من نتائج دراسات الحَرائِكُ الدَّوائِيَّةُ [13] ونتائج تَجْارُبَ الاختيار العَشوائِي تقرر أن الفترة الفاصلة المثالية تكون من 3-6 ساعات في حالة إعطاء الدواء عن طريق المهبل. وعند إعطاء عن طريق تحت اللسان، فإن الفترة الفاصلة بين الجرعات يجب أن تكون 3 ساعات كي ما يعطي نفس تأثير الدواء إذا ما أعطي عن طريق المهبل [12] . 2. 2 نظام الميفيبريستون و الميسوپروستول
موانع الاستخدام المطلقة
يجب الاحتياط إذا كانت المرأة:
فيما يخص الخصائص الأخرى للنساء: تشوهات الرحم، الخلقية أو المكتسبة؛ عمليات عنق الرحم السابقة. لا يوجد دليل على أن هذه تمثل أي مانع؛ والأكثر من ذلك؛ انه قد يُفضل الإجهاض الدوائي في هذه الحالات نتيجة لزيادة صعوبة الإجراءات الجراحية. 4. الأمان إلى العلاج بالعقاقير المقوية لانقباض الرحم أو الأدوية مُضَيِّقٌة للأَوعِيَة الدموية. يجب أن يتوفر في مكان قريب أو توجد طرق للإحالة ذات صلة قائمة تحتوي على رعاية للطوارئ ومستشفيات للتدخل الجراحي، حيث أن النزف الغزير قد يحدث متأخرا بعد حوالي 2-3 أسابيع بعد العلاج. يجب أن تشمل خدمات التغطية الاحتياطية على وسائل تفريغ الرحم، سوائل للاستعاضة ونقل الدم. 5. أنظمة العلاج العيب الوحيد في هذا النظام المتتابع هو ثمن الميفيبريستون الباهظ. وفي أجزاء عديدة من العالم تكون الاعتبارات الخاصة بالسعر من الأشياء الهامة جدا، ولذلك يجب علينا العثور على نظام يجمع بين أقل الجرعات التي تعطي أعلى تأثير وأقل مضاعفات جانبية لكل من العقارين. وقد تم استخدام الجرعات المتكررة من الميزوبروستول في بعض الدراسات، سواء بشكل روتيني أو لكل النساء أو للنساء اللاتي تشير الأدلة لعدم اكتمال الإجهاض [42] [28] [27] . ويصاحب تكرار جرعات الميزوبروستول زيادة في حدوث المضاعفات الجانبية مثل: الإحساس بالغثيان، القيء والرعشة. تشير بعض الأدلة إلى أن تكرار إعطاء البروستاجلاندينن يؤدي إلى زيادة التأثير إلى حد ما عندما يكون عمر الحمل أكبر من 56 يوم، عندما يُستخدم النظام المُوصي به.ومع ذلك فعندما تقصر الفترة الزمنية بين إعطاء الميفيبريستون الميزوبروستول عن 24 ساعة أو يزيد عمر الحمل عن 63 يوم، يكون تكرار جرعات الميزوبروستول ضرورية لإنهاء الحمل [43] . الفترة الزمنية المصرح بها والأكثر استخداما هي: 36-48 ساعة [27] [44] وهي تتوافق مع الفترة التي يكون فيها الرحم أكثر حساسية للبروستاجلاندين بعد التهيئة الأولية التي قام بها عقار الميفيبريستون؛ ولذلك يمكن خفض الجرعة المعالجة إلى أقل ما يكون. وقد وُجد أيضا أن هذه الفترة الفاصلة هي الأكثر تأثيرا في الدراسات الأولية، عندما تم قياس انقباضية الرحم في أوقت مختلفة بعد إعطاء الميفيبريستون وحتى أخذ البروستاجلاندين [45] . ومع ذلك فقد تبين حديثا أنه يمكن خفض هذا الفاصل حتي 24 ساعة أو إطالته حتى 72 ساعة، دون فقد للتأثير، عندما يُستخدم الميفيبريستون مصاحبا ل 800 ميكروجلرام من الميزوبروستول المهبلي [46] [47] . ويمكن أيضا استخدام الوقت الفاصل 24-48 ساعة للإجهاض في الثلث الثاني من الحمل [48] [49] [50] . 6. التَدْبيرٌ العِلاجِيٌّ قبل اجراء الإجهاض المشورة ومع ذلك يكون بعض النساء في حاجة إلى المزيد من الوقت والدعم للوصول إلى قرار. ويجب أن يتم تقديم خدمت المشورة والإجهاض بدون تأجيل غير ضروري. يمثل الحفاظ على الخصوصية عنصر أساسي، وتكون المرأة حرة في اختيار إجراء المشورة بمفردها أم مع الشريك، الأهل أو الأصدقاء. يجب أن يكون مقدمو خدمات المشورة على دراية بالإطار القانوني المحلي فيما يخص أخذ الموافقة من النساء الصغيرات تحت السن القانونية للأخذ بموافقتهن، ومع ذلك لا يجب إجبار أي امرأة على إشراك والديها أو شريكها في حالة عدم رغبتها في ذلك. يجب أن تشمل المشورة المثالية قبل الإجهاض مناقشة عن الاحتياجات المستقبلية لمنع الحمل، مع محاولة مساعدة المرأة على اختيار أكثر الوسائل ملائمة لها في للمستقبل، وقد يكون من المفيد تحري الظروف والملابسات التي أدت إلى حدوث حمل غير مرغوب فيه. إن الهدف من مشورة موانع الحمل والاستعداد المسبق في سياق رعاية الإجهاض ، هو بداية استخدام وسيلة منع الحمل التي تم اختيارها مباشرة بعد الإجهاض. التأكد من وجود الحمل وتقدير عمر الجنين في أغلب الأحوال يتم تأكيد وجود الحمل وقياس عمر الجنين من خلال التاريخ الذي نحصل عليه من المرأة والفحص الجسدي. نحتاج أحيانا إلى الاختبارات المعملية في حالة عدم وضوح العلامات المطابقة للحمل أو عدم تأكد مقدم الخدمة من وجود حمل. لا توجد ضرورة للفحص بالموجات فوق الصوتية كشرط مسبق لعمل الإجهاض المبكر. ولكن الفحص بجهاز الموجات الصوتية في حالة توافر وجوده يساعد التعرف على الحمل داخل الرحم و نفي وجود الحمل خارج الرحم بعد مرور ستة أسابيع على الحمل . ويساعد أيضا على تحديد عمر الحمل ويشخص أيضا وجود أمراض أو عدم عَيُوشِيَّة الحمل. التقييم السريري والفحوصات المعملية قبل الإجهاض الدوائي مع استخدام أي من طرق الإجهاض، فإن أخذ التاريخ السريري يساعد في التعرف على موانع الاستعمال والتعرف على عوامل الخطر التي تؤدي إلى حدوث المضاعفات. ويجب أن يشمل التاريخ المرضي علي التاريخ الشخصي والتاريخ العائلي للأمراض قريبة الصلة؛ الاستخدام الحالي للأدوية و أنواع الحساسية المعروفة؛ تاريخ أمراض النساء والولادة، متضمنة الحمل خارج الرحم؛ أي ميل ناحية النزف؛ تاريخ الإصابة بعدوى الأمراض المنقولة عن طريق ممارسة الجنس. التاريخ الاجتماعي يجب أن يشمل على تقييم لمخاطر عدوى الأمراض المنقولة عن طريق ممارسة الجنس، متخذين في الاعتبار المعدل المحلي لانتشار الأمراض المنقولة عن طريق ممارسة الجنس. ويجب أن يكون الطبيب حضرا من احتمال وجود عنف أو إجبار في سياق الحمل الغير مرغوب فيه. ويكون أخذ الملاحظات الأساسية الروتينية مثل ( النبض، ضغط الدم والحرارة) هامة كأساس للحالة. لا يوجد اختبارات معملية أساسية قبل إجراء الإجهاض الدوائي. ومع ذلك يمكن عمل بعض الاختبارات اعتمادا على عوامل الخطر التي يتعرض لها الشخص أو حسب الإمكانيات المتاحة، مثل نسبة الهيموجلوبين بالدم، نوع فصيلة الدم وعامل ريساس، وعمل اختبار التَّحَرِّي عن الالتهاب الكبدي الوبائي، فَيروسُ العَوَزِ المَناعِيِّ البَشَرِيّ (فَيروسُ الإِيدز) والعدوى المَنْقُوْلةُ جنسيَّاً. ولتقديم خدمة مثالية، يجب أن تحتوي على اختبار للكشف عن الميكروبات الموجودة في الجهاز التناسلي السفلي، وعلاج النساء ذوات النتيجة الموجبة. يختلف معدل انتشار عامل ريساس السالب بشكل ملموس حسب الأجناس الإثنية، فتكون أعلى بين القوقازيين. وينخفض الخطر بشكل نظري من حدوث تَحْسِيْسٌ راهائِيّ أُمومِيَّ للأحمال حتي عمر 63 يوم. ولا يوجد دليل إسنادي على أن التحسس يحدث في هذه المرحلة من الحمل. ولذلك فإن تحديد نوع فصيلة الدم وعامل ريساس، خطر عدم تشخيص وجود حمل خارج الرحم لا يعتبر الميفيبريستون و الميزوبريستول علاج للحمل خارج الرحم، وفي حالة وجوده، يستمر في النمو. وفي حالة محاولة الإجهاض الدوائي مبكرا جدا في الحمل قبل إمكانية تشخيص وجود الحمل داخل الرحم بالأشعة التلفزيونية، يجب أن يكون الأطباء حذرين بشكل خاص من وجود حمل خارج الرحم. فيجب عليهم التحقق من إذا كان الرحم المحسوس أقل من المتوقع حسب آخر تاريخ للدورة الشهرية للمراة. ويجب على النساء اللجوء إلى استشارة الطبيب سريعا في حالة إحساسهن أي أعراض أو علامات قد تشير إلى وجود حمل خارج الرحمن مثل ألم في جانب واحد من البطن. التحقق من التخلص من الجنين في هذا الوقت المبكر من الحمل يكون فقط عن طريق مقارنة مستوي وحدات بيتا لهرمون الجونادوتروبين المشيمي البشري ( (HCG قبل العلاج وعند المتابعة بعد العلاج. عندما تؤدي البيانات السريريه إلى رفع الشك في وجود الحمل خارج الرحم مثل (وجود حمل خارج الرحم سابقا أو وجود عدوى منقولة عن طريق الجنس,وجود فرق بين تاريخ آخر دورة شهرية ونتيجة الموجات فوق الصوتية، النزف المهبلي أو ألم بالحوض) يجب عمل الاختبارات الملائمة. وإذا تم تشخيص الحمل خارج الرحم أو الشك بقوة في وجوده، يجب نقل المرأة إلى خدمات أمراض النساء المناسبة لتقديم الرعاية المستمرة. 7. إجراء الإجهاض الزيارة الأولى قرص واحد من الميفيبريستون 200 مجم يُعطى عن طريق الفم. ويعتمد هذا حسب القوانين المحلية، البروتوكول المعمول به وبفرض أن عمر الحمل أقل من 9 أسابيع، تختار المرأة بين أن تأخذ الميسوپروستول بالمنزل، أو أن تعود إلى العيادة لأخذه تحت الإشراف الطبي. تخفيف الألم أثناء الإجهاض الدوائي وعلى الرغم من ذلك لا يكفي واحد من هذه العوامل للتنبؤ لعلاج كل حالة. الزيارة الثانية (للنساء ذوات الأحمال التي لا يتعدى أعمارها التسع أسابيع وأرادت أخذ الميسوپروستول في العيادة وفي جميع الحالات التي يفوق عمر أحمالهن 9 أسابيع) يجب أن تتلقى جميع النساء
زيارة المتابعة أثناء زيارة المتابعة، يجب التأكد من اكتمال حدوث الإجهاض، سريريا عن طريق جَسُّ الحوض بكلتا اليَدَين. إذا استخدمت طريقة قياس سِلْسِلِيٍّ لوحدات بيتا لهرمون الجونادوتروبين المشيمي البشري ( (HCG ، يجب تذكر أنه في بعض الحالات مستوى منخفض من هرمون الجونادوتروبين المشيمي البشري يظل موجود حتي أربعة أسابيع حتى بعد نجاح الطرد لناتج الحمل. قد تحتاج النساء إلى الإحالة بالفحص بالموجات فوق الصوتية، لو أن هناك سبب يستدعي توقع فشل الإجهاض. استمرار الإحساس بأعراض الحمل و/أو التي لم يحصل لها سوى نزف قليل، فيكون هناك احتمال لاستمرار الحمل.
نزيف غزير مفرط إلى نزيف غزير جدا يحتاج إلى نقل الدم [53] . يجب ملاحظة أن بعض النساء اللاتي يتعاطين أقراص الميسوپروستول بأنفسهن بالمنزل قد يأتين بنزيف، خاصة في الأماكن التي يكون الإجهاض فيها محدد قانونا. يجب على الطبيب الإكلينيكي أن يقيم إذا كان الإجهاض قد تم أم لا وإذا كان هناك أي تدخلات طبية أخرى قد تحتاجها المريضة. في المتوسط تقل كمية الدم تدريجيا على مدار أسبوعين بعد الإجهاض الدوائي، ولكن في بعض الحالات الفردية قد يظل التَبْقِيْع حتي 45 يوم. وبصفة عامة يستمر النزيف بعد الإجهاض الدوائي فترة أطول من تلك التي تعقب الشفط الهوائي. لا يوجد أي داعي للتدخل الجراحي في حالة وجود نزيف لفترة طويلة أو وجود أنسجة داخل الرحم ( كُشف عن وجودها بأشعة الموجات فوق الصوتية) لو أن الحالة العامة للمرأة جيدة. سوف يتم طرد بقايا ناتج الحمل مع دم الدورة التالية. يمكن القيام بالتفريغ الجراحي للرحم انصياعا لطلب المرأة أو إذا كان النزيف غزير أو استمر لفترة طويلة، أو يسبب فقرالدم أو توجد علامات تدل على حدوث العدوى. العدوى ويمكن توقع حدوث العدوى في الحالات الآتية:
عندما تنتج العدوى عن احتباس بقايا ناتج الحمل، تحتاج المرأة إلى مضادات حيوية عن طريق الفم، ويجب ايضآ إجراء الإجهاض الجراحي. وربما نحتاج إلى دخول المستشفى وإعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد، في حالة العدوى الشديدة [53] . عدد من الوفيات الحديثة المسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية وواحدة في كندا التي تلت الإجهاض الدوائي كانت مُصاحبة بعدوي البكتيريا اللاهوائية المِطَثِّيَّةُ السُّورْديلِيَّة. وقد أقام المركز الأمريكي للسيطرة على العدوى جلسات استماع في مايو 2006 ووجد أنه لا يوجد إسناد أن أي من هذه الوفيات قد ارتبطت بتعاطي المرأة أي من الدوائين الميفبريستون أو الميزوبروستول. ولم يتم تسجيل حالات أخري بين النساء اللاتي استخدمن الإجهاض الدوائي في كل أنحاء العالم حتي هذا التاريخ (لا توجد معلومات متاحة من الصين، حيث استخدمت هناك أكثر من 22 مليون امرأة الإجهاض الدوائي). وقد تم التعرف على 12 حالة أخرى للعدوى بالبكتيريا اللا هوائية المِطَثِّيَّةُ السُّورْديلِيَّة في أقسام النساء والتوليد بالولايات المتحدة الأمريكية، ومنها 8 حالات عدوى بعد الولادة، ثلاث حالات بعد الإجهاض التلقائي وحالة واحدة الْتِهاب ُببِطانَةِ الرَّحِم. واحدة من هذه الحالات قد توفت. وتجري حديثا الدراسات عن سبب الزيادة الظاهرة في عدوى البكتيريا اللاهوائية المِطَثِّيَّةُ السُّورْديلِيَّة في الولايات المتحدة الأمريكية [55] [56] [57] [58] . الحمل المستمر وقد يتدخل مقدمو الخدمات الصحية الجدد في تقديم خدمة الإجهاض الدوائي، لعمل الإجهاض الجراحي في وقت مبكر عن ما هو مُحدد له. ويكون من الهام، تذكر أن 10% من النساء قد لا يبدأن في النزف قبل مرور 24 ساعة بعد أخذ الميزوبريستول. يكون في أغلب الأحيان الانتظار لأيام قليلة، أو إعطاء جرعات إضافية من الميزوبريستول كافيا. قد نحتاج إلى الإجهاض عن طريق الشفط، فقط، إذا أظهرت الفحوص أثناء المتابعة باستمرار الحمل. أخذ القرار بعمل الشفط يجب أن لا يعتمد على نتيجة الأشعة التلفزيونية، إلا إذا تم التعرف على بقاء كيس الحمل. خطر التشوهات الجنينية بعد إخفاق الإجهاض الدوائي في مراحل من وقت مبكر من عمر الحمل عن الميعاد الذي أعطى فيه الدواء. وقد تم تسجيل ثلاثة عشر حالة أخرى من التشوهات؛ حدثت جميعها في أحمال تم إعطاء الميفبريستون فيها من 7-9 أسابيع من انقطاع الطمث. وتلي ذلك إعطاء الجيميبروست في ثمانية من الحالات وإعطاء الميزوبروستول في خمسة حالات. ولا توجد واحدة من هذه الأحداث يمكن أن تُعزي بالكامل إلى العلاج [61] . لا يمكن تحديد إذا كانت تلك التشوهات المسجلة نتيجة للعلاج، حيث أن نسبة حدوث العيوب الخلقية في مجمل السكان حوالي 2 لكل 100 ولادة [62] . وقد صُنفت بعض أنواع البروستاجلاندينس على أنها أدوية ماسِخة، على الرغم من أنه وجد أن الميزوبريستول لا يحرض على هذا التأثير في دراسات السُّمُوميَّات الجنينية [63] . تمزق الرحم
|
|||||||||||
| BOX 1: الحمل حتي 9 أسابيع (63 يوم حمل) | |||||||||||
BOX الحمل حتي 9 أسابيع (63 يوم حمل)
|
|||||||||||
| BOX 2: حمل فوق 9 أسابيع (63 يوم) (9-13 أسبوع و من 13-24 أسبوع | |||||||||||
|
|||||||||||
| 3. المتطلبات الأساسية للمِرْفَقٌ الصِحِّيٌّ لتقديم خدمات الإجهاض الدوائي | |||||||||||
احتياجات تعليمية وبنية تحتية، وموارد مطلوبة للاستعداد لتقديم خدمة الإجهاض الدوائي.
واحدة من أكبر القضايا التي نحتاج فيها إلى الدعوة هي: تصديق الوكالات المحلية المنظمة للدواء على الميفبريستون و الميزوبريستول للحث على الإجهاض لدوائي وفي دواعي العلاج الأخرى الخاصة بالنساء والولادة، وتشجيع العديد من الشركات الصيدلانية على تسجيل وتوزيع المنتجين في البلدان. وبما أن الإجهاض مسموح به قانونا في بعض الدواعي تقريبا في كل البلدان، لذلك فإننا في حاجة إلى التصريح للحصول على عقاري الميفبريستون الميزوبروستول وبذلك تستطيع المرأة التي يسمح لها القانون بإجراء الإجهاض من الحصول على الوسيلة لذلك.
تاريخيا، يُصرح فقط للأطباء بعمل الإجهاض. ولكن الآن وبعد أن تم تبسيط إجراء كل من الإجهاض الدوائي والشفط الهوائي إلى درجة كبيرة، أصبح من الممكن لمقدمي الخدمة متوسطى المستوى المدربين تقديم خدمات كل من الإجهاض الدوائي والشفط الهوائي تحت إشراف الأطباء. ومن الممارسات الطبية الشائعة للأطباء تفويض توزيع الدواء للإختصاصيين الصحيين تحت إشرافهم [66] . يمكن للممرضات والمولدات أن يقدمن الإجهاض الدوائي بأمان. في فرنسا، بريطانيا العظمي والسويد، مقدمو الخدمات الطبية متوسطى المستوى هم المسئولون عن جوانب كثيرة لعملية الإجهاض الدوائي [67] . وهي تشمل تقديم المعلومات، مشورة موانع الحمل والاستعداد لها. تسمح القوانين في الولايات المتحدة الأمريكية في 15 ولاية حتى الآن للممرضات والقابلات والممرضات الممارسات ومساعدي الأطباء بالتدريب وهم الآن يقدموا الإجهاض الدوائي في كل هذه الولايات [68] . تقوم القابلات في السويد بتقديم المشورة عن طرق الإجهاض وموانع الحمل، تُعطي الميفبريستون و الميزوبريستول وعلاج الألم بالإضافة إلى المتابعة بعد العلاج [69] ، ولكن في انجلترا قد تعطي الممرضات الميفبريستون و الميزوبريستول ولكن الطبيب هو المسئول عن وصفهم [7] . قامت جنوب أفريقيا اعتمادا على التجربة بتحديث القوانين المنظمة للإجهاض للسماح لمقدمي الخدمات الطبية متوسطى المستوى المدربين لتدبير إجراء الإجهاض الدوائي بالكامل [70] . وسوف يزيد هذا التحول في السياسة بشكل كبير من قدرة النساء على الحصول الإجهاض المبكر، خاصة عندما يقل عدد الأطباء. وسوف يساعد هذا إلى حد كبير من خفض تكلفة الخدمة المقدمة. أوضحت تجارب تكييف وعدم تطبيب التقنيات والتدخلات الصحية لتدبير العلاج في مرض الملاريا والسل، تقديم خدمات وسائل منع الحمل وعلاج طوارئ الولادة ، أن غير الأطباء من مقدمي الخدمات الطبية متوسطي المستوى يمكنهم لعب دور بارز في الحصول على تقنيات تأمين الحياة حتى لهؤلاء اللذين يعيشون في أماكن بعيدة في البلدان النامية. الإجهاض الدوائي إجراء منخفض التقنيات ويمكن أن يقدمه مقدمو الخدمات الطبية متوسطي المستوى بأمان سواء كانوا مدربين أم لا في طرق التفريغ الجراحي. تحدث القليل من المضاعفات والقليل منها استدعي الإحالة إلى المرافق الخدمات الصحية لتغطية الطوارئ، ويشمل هذا أيضا الأوضاع الحالية في البلدان النامية [71] .
يجب أن يتقي جميع مقدمي الخدمات الصحية المسئولون عن تقديم خدمات الإجهاض الدوائي تدريب يشمل المعلومات، المهارات والقيم الآتية [53] :
يجب أن نلاحظ أن مقدمو خدمات الإجهاض الدوائي ليسوا في حاجة إلى التدريب على عمل الإجهاض بالشفط. مع أن دراسة بالولايات المتحدة الأمريكية، وجدت أن الممارسون العامين الذين يقومون بإحالة النساء إلى الأخصائيين لعمل إجهاض عن طريق الشفط يقومون بعمل إحالة أيضا لعمل الإجهاض الدوائي. وأقر العديد منهم أنهم لم يسبق لهم القيام بتقديم الإجهاض الدوائي [8] . وقد يكون مقدمو الإجهاض الجراحي غير مدربين لإعطاء معلومات والمشورة اللازمة للنساء اللاتي يرغبن في إجراء الإجهاض. ويجب ألا يثبط هذا مقدمي الخدمة من إضافة الإجهاض الدوائي إلى مدى الخدمات التي يقدمونها. توجد العديد من الطرق للتعامل مع هذه القضية. من الممكن أن يذهب الطبيب للتدريب على المشورة ومهارات الاتصال، لجعل ذلك جزء أساسي من التفاعل بين المريض ومقدم الخدمة. أو كبديل لذلك، يمكن تدريب أعضاء آخرون من العاملين في المرفق الصحي، مثل مقدمو الخدمة متوسطي المستوى ومُساعِدُو الطَّبيب، لتقديم معلومات ومشورة للنساء الراغبات في عمل الإجهاض.
يمكن تقديم خدمات الإجهاض الدوائي بأمان في ظل إمكانيات مراكز الرعاية الصحية الأولية ومرافق المرضى الخارجيين، شاملة العيادات الخاصة للممارسين، خاصة مع وجود البروتوكول الذي يحتوي على إعطاء الميزوبريستول للمرأة في منزلها. على سبيل المثال، تغيرت التنظيمات في فرنسا كي ما تسمح لمقدمي الخدمة أن يقوموا بذلك في مرافقهم الخاصة المرخصة. (<www.fiapac.org>) . يجب ترتيب المكان حتى وان كان محدودا، للتأكيد على الخصوصية البصرية والسمعية للمرأة التي تسعى للإجهاض، وذلك أثناء المشاورة مع مقدم الخدمة وأثناء المشورة. للتأكيد على خصوصية المريضة، يجب أن يوجد مكان لكل الإجراءات. يجب حماية المعلومات وعدم أبدائها لأي شخص من هيئة العاملين في المرفق الصحي ويقتصر ذلك فقط على الهيئة الطبية المنوط بها تقديم الرعاية المباشرة للمريضات. يجب حفظ ملفات المريضات في أماكن آمنة، لا يصل إليها هؤلاء الذين لا يعملون بشكل مباشر في تقديم الرعاية للمريضات. يجب توفير سبل الراحة مثل المراحيض العاملة، منطقة مريحة للانتظار بها مقاعد مريحة. وعلى وجه الخصوص، يجب توفير عدد كافي من الحمامات وتجهيزات للتخلص من الرفائد الصحية وناتج الحمل، خاصة إذا كان الميزوبريستول يُعطي داخل المرفق الصحي. من الهام أيضا توفير استعدادات لعمل الاختبارات الأساسية قبل إعطاء الدواء. نحتاج إلى تجهيزات لعمل جَسُّ الحوض باليَدَين – مائدة للفحص، آلات معقمة، خصوصية كافية و مقدمو خدمات صحية ذات كفاءة وأهلية لعمل الفحص وتفسير النتائج. يُعد تواجد مقدمي الخدمة ذو المستوى المتوسط أو طبيب كافيا، استعدادا لعمل الإجهاض الدوائي في الثلث الأول من الحمل، وذلك للمشاورة مع أي مريضة لها تساؤل أو قلق. وذلك إما عبر التليفون أو المقابلة الشخصية. أما في إجهاض الثلث الثاني من الحمل، فيجب تواجد الطبيب كشرط منطقي خلال كل العملية. لا يشترط وجود خدمات الطوارئ كشرط مسبق في مكان تقديم خدمة الإجهاض الدوائي، وذلك لكل من الإجهاض في الثلث الأول والثاني من الحمل، ويكفي وجود روابط جيدة للإحالة إلى مرافق صحية تقدم خدمات الحجز الداخلي أو/ و رعاية الطوارئ للعدد الضئيل من النساء اللاتي قد يحتجن إلى ذلك. في حالة عمل الإجهاض الدوائي في الثلث الثاني من الحمل، فإننا نحتاج فقط إلى مرافق صحية متواضعة بها عدد قليل من الأسرة وإمكانية لتقديم الرعاية طوال الليل.
يجب توافر الآتي كحد أدني:
ليس من الضروري تواجد جهاز أشعة تلفزيونية داخل المرفق الصحي كأحد شروط تقديم خدمة الإجهاض الدوائي. عمل فحص الأشعة التلفزيونية ليس من المتطلبات الروتينية لعمل الإجهاض الطبي.
عبر بعض مقدمي الخدمات الصحية عن تخوفهم من كون الإجهاض الدوائي، عملية تستهلك الكثير من الوقت (8).على الرغم من أن معظم الوقت يستهلك في إعطاء المعلومات للمرأة، إعطائها الأقراص ودعم المرأة أثناء انتظارها لحدوث الإجهاض، وأغلب هذه الإجراءات لا تستدعي وجود الطبيب المقدم للخدمة، ويمكن الاعتماد على الهيئة المساعدة للطبيب من تقديم هذه الخدمة.
يجب أن يقدم المرفق الصحي الذي يقدم خدمات الإجهاض الدوائي، معلومات للنساء عن كيفية التصرف في حالة الطوارئ الطبية. يجب تحويل المرأة لعمل فحص بالموجات التلفزيونية عند وجود شك في عمر الحمل أو أي سبب يجعلنا نتوقع فشل الحث على الإجهاض. يجب أن يكون هناك رابط للإحالة مع مكان مناسب، حيث يمكن للمرأة تلقي خدمة التفريغ الجراحي في حالة فشل وسيلة الإجهاض أو في حالة الطوارئ.يمكن لمرافق رعاية الطوارئ للولادة الموجودة أن تلعب هذا الدور.
تعتبر مسؤولية النظام الصحي العام التأكيد على أن تحصل كل النساء الراغبات في الإجهاض والنساء اللاتي في حاجة إلى رعاية بعد الإجهاض في إطار السياق القانوني المحلي، سواء من خلال المرافق الصحية العامة، وتشمل مراكز الرعاية الصحية الأولية حسب الإمكانيات المتاحة، أو من خلال المرافق الإكلينيكية الخاصة أو غير الربحية.
|
|||||||||||
| 4. المشورة | |||||||||||
تُعتبر المشورة عملية تواصل بين المرأة ومقدم الخدمة الصحية، كي تدعم المرأة لتنجز قراراتها الإنجابية. تحتاج كل امرأة إلى المعلومات عن الإجهاض الدوائي والإجهاض عن طريق الشفط،وبقدر المستطاع يجب أن تأخذ الفرصة للاختيار بين الطريقتين وتُجهز لأي طريقة تقوم هي باختيارها. تحسم العديد من النساء أمرهن على القيام بالإجهاض؛ ولا ترغبن في مناقشة ذلك مع الطبيب. ويبدو واضحا عندما تكون المرأة غير حاسمة في قرارها، مثل التردد إذا كانت فعليا تريد الإجهاض أم لا، وأي طريقة تريدها في عمل الإجهاض، ويأتي هنا دور المشورة كي ما يساعد المرأة على أخذ قرارها بنفسها. ومما يخلق هذا الموقف أحيانا هو الآباء بالنسبة للمرأة الصغيرة‘ الحمي والحماة بالنسبة للمراة المتزوجة الصغيرة السن أو عن طريق الشريك الذي يحاول التأثير على قرار المرأة بطريقة أو بأخري. يجب أن تُقدم المشورة في هذه الحالة بطريقة غير موجهة، بهدف دعم المرأة [72] . وقد تشمل المشورة أيضا مناقشة أي موضوعات متعلقة بخبرات النساء (أو الأزواج) واهتماماتهن مثل التخوفات المتعلقة بالصحة، الخطط المستقبلية، القيم الروحية والدينية وأي اعتقاد خاطئ قد يكون لديها عن الإجهاض أو موانع الحمل. تحتاج المشورة الجيدة دائما إلى أن يكون مقدمو المشورة لديهم حساسية ومشاركة لوضع وأحاسيس كل امرأة. تحتاج إلى المرونة، التقمص العاطفي والمهارات، والتي يجب تقويتها بثبات. المشورة واستشراف المعلومات لا توضع دائما كأولوية في خدمات الإجهاض. وهذه المعوقات تشمل:
يمكن التعامل مع كل ذلك لو أن هناك استثمار كافي في التدريب وخلق الكوادر، ولو تم إدخال المشورة كمكون للبروتوكولات المعيارية للاستعداد لخدمات الإجهاض الدوائي. 2.محتوي المعلومات التي سوف تعطيها عن الإجهاض الدوائي المعلومات الآتية أساسية كي تعطيها وتناقشها مع النساء أثناء مشورة قبل الإجهاض
بعض النقاط التي من المهم التأكيد عليها:
تحتاج المرأة أن تتخذ قرارها بصد الطريقة المثلى بالنسبة إليها لعمل الإجهاض.
يُعتبر أخذ موافقة على بينة بشكل رسمي من المرأة التي يُجري لها الإجهاض، من الشروط الأخلاقية لخدمة الإجهاض، وكما يحدث مع كل جوانب الرعاية الطبية الأخرى. معظم استمارات الموافقة على بينة تسأل النساء أن يؤكدن على موافقتهن على إجراء عملية الإجهاض بشكل إرادي بعد تلقي كافة المعلومات عن: هذا الإجراء، الخصائص المؤهلة والآثار الجانبية و المضاعفات. ويجب أن تحتوي استمارة الموافقة على بينة عن التفاصيل الآتية:
يجب أن تحتوي رقعة المعلومات المصاحبة لدواء المفبريستون في العديد من الأقطار على موافقة موقعة من كل مريضة وتشبه استمارة الموافقة على بينة، على أنها تلقت المعلومات عن الدواء . يوجد احتمال على استغلال استمارة الموافقة على بينة في بعض الأماكن المعادية لتقديم خدمات الإجهاض، من أجل محاولة وضع المرأة في حالة تخوف من إجراء الإجهاض. على سبيل المثال، بعض قوانين الموافقة على الإجهاض في بعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية تحتوي على لغة منحازة، تبالغ في تضخيم بعض الفقرات الغير دقيقة عن المخاطر الصحية ويتثاقل مقدموا الخدمة في عمل الإجراءات [77] .
بعد أن تأخذ المرأة عقار المفبريستون، يجب أن تأخذ المعلومات التالية قبل أن تغادر العيادة:
تحتاج المرأة إلى تلقي المشورة عن موانع الحمل، أثناء الزيارة الأولى أو الثانية، (وإعطائها الوسيلة منع الحمل التي اختارت أن تستخدمها)، وتشمل التفاصيل آلاتية [78] [79] :
تمثل الفترة بين اخذ الأدوية ومراجعة العيادة جهد نفسي للعديد من النساء. وعند التأكد من إتمام حدوث الإجهاض بنجاح، يتم الإحساس العظيم بالراحة [52] . ومع ذلك قد تنشأ أسئلة جديدة ربما تحتاج إلى إدراجها والاهتمام بها، مثل: إحساس المرأة تجاه ناتج الحمل عندما تراه. يجب أيضآ توجيه أسئلة أثناء هذه الزيارة للتأكد من أن المرأة قد بدأت بالفعل استخدام وسيلة لمنع الحمل، وان لم تكن قد فعلت، يجب تشجيعها على أن تبدأ. يجب إعطاء هؤلاء اللاتي قررن أن يستخدمن الوسائل الهرمونية أو موانِعُ الحَمْلِ الحائِلة، بكميات كافية. يمكن أن يُزرع اللولب الرحمي للمرأة التي اختارت هذه الوسيلة. أو يمكن تحديد موعد لعمل التعقيم ( أو اِسْتِئْصالُ الأَسْهَر لشريك المرأة). تقديم الدعم والمشورة ضروري لجزء صغير من النساء اللاتي لم يكتمل إجهاضهن أو اللاتي استمرت أحمالهن، وذلك لتحضيرهن للتدخلات الطبية الإضافية. وربما تحتاج النساء اللاتي فضلن الإجهاض الدوائي لأنهن كن حريصات على تجنب التعرض للتخدير أو أي إجراء جَائِر، إلي دعم خاصة إذا كان الاحتمال الوحيد لديهن هو التدخل الجراحي. تصر بعض النساء على إكمال الحمل في حالة إخفاق الإجهاض الدوائي. يكون من الضروري نصحهن لخطر التشوهات الجنينية واحتمال حدوث السقط التلقائي. ويجب أن تأخذ المتابعة المستقبلية بالموجات فوق الصوتية بعين الاعتبار، لفحص وجود أي تشوهات جنينية. قد يكون أخذ القرار بعمل الإجهاض، قرار صعب. إذا أحست المرأة بالعار و الخجل، و تكون أقل قدرة على طرح الأسئلة لمقدم الخدمة والعودة للمراجعة بالعيادة. ولذلك يكون من المهم، مساعدتهن بجعلهن يشعرن بأن أخذهن للقرار يجعلهن أكثر قوة وتمكينا، وان الأمومة الاختيارية هامة جدا.
يجب تقديم المعلومات والمشورة التالية للنسبة للنساء اللاتي سوف يأخذن الميزوبريستول بأنفسهن في المنزل:
ربما يقلق المرأة أثناء هذه المرحلة حدوث النزف والمغص. تقديم الدعم هام جدا للمرأة التي سوف تعطى الميزوبروستول لنفسها في البيت.
|
|||||||||||
| BOX 3: قواعد المشورة المتمركزة حول النساء | |||||||||||
|
|||||||||||
| BOX 4: حقوق النساء الراغبات في الإجهاض | |||||||||||
|
|||||||||||
| 5. التدريب لتقديم الإجهاض الدوائي | |||||||||||
تمثل قلة عدد مقدمي الخدمات الصحية المدربين على إعطاء الإجهاض الدوائي واحد من معوقات وجود الإجهاض الدوائي . بعض النقاط التي يجب اعتبارها عند التخطيط لعمل تدريب عن الإجهاض الدوائي في المرفق الصحي وهي تشمل:
أن يؤكد مقدمي الخدمة على الحفاظ على كرامة النساء وخصوصيتهن يمكن إدخال ورش العمل التدريبية عن الإجهاض الدوائي لتصبح جزء من برامج التعليم الطبي المستمر. ويوجد أيضا منهج تدريبي ممتاز متاح على الموقع الإلكتروني الآتي وقد انطلقت مبادرة للتدريب الإكلينيكي سنة 1993 بواسطة مؤسسة الأبوة المخططة في مدينة نيويورك، تقدم تدريب على الإجهاض، ويشمل الإجهاض الدوائي. ولها دليل إرشادي للمشورة للإكلينيكيين الذين يقدموا الإجهاض الدوائي، وقد أصبح هذا الدليل مرجع في هذا المجال ويمكن الحصول عليه من الموقع الإلكتروني
|
|||||||||||
| 6. تعزيز الحصول على الإجهاض الدوائي في النظم الصحية | |||||||||||
يمكن تعريف الدعوة على أنها "العمل أو العملية لدعم مسألة أو قضية" [82] . وقد لعب الإختصاصيون الصحيون دور محوري في العديد من الأقطار على مستوى العالم في الدعوة لجعل خدمات الإجهاض آمنة وقانونية، ولتوسيع الحصول على خدمات آمنة للإجهاض. وكانوا ايضآ من طليعة معززي الحصول على الإجهاض الدوائي في العديد من البلدان، وتشمل أيضا البلدان النامية مثل الصين، الهند، كينيا، نيجيريا، جنوب إفريقيا، تونس، تركيا وفيتنام. على سبيل المثال، تقوم شبكة مقدمي الخدمة الخصوصيون لغرب كينيا بتجنيد وتدريب الأطباء العاملون في القطاع الخاص، مقدمي الخدمة ذات المستوى المتوسط والعاملون الصحيون بالمجتمع لتقديم رعاية شاملة بعد الإجهاض. ويعتبر هذا مثال على التشبيك الناجح والدعوة في إطار مجتمع مهني لتحسين جودة خدمات بعد الإجهاض في السياق الذي يكون فيه القانون محددا ويسمح فقط بإجراء الإجهاض لتأمين حياة المرأة [83] . قام ثلاثة من الأطباء في نيجيريا بإنشاء حملة ضد الحمل الغير مرغوب فيه، حيث كانوا يشاهدون النساء يعانين أو يفقدن حياتهن من التبعات الصحية الخطيرة الناجمة عن مضاعفات الإجهاض الغير آمن. وقد أُقيمت عام 1991، وفي خلال 14 عام، نجحت الحملة ضد الحمل الغير مرغوب فيه في وضع الإجهاض الغير آمن بشدة في الأجندة السياسية، وقام أعضائها بعمل بحث أساسي كاسح عن الإجهاض في نيجيريا و قاموا بتدريب مقدمي الرعاية الصحية في علاج مضاعفات الإجهاض. واستمرت الحملة ضد الحمل الغير مرغوب فيه في الدعوة لتغيير القانون من كونه محدد قانونا إلى قانون آخر أكثر تحررا [84] . توجد بعض المنظمات التي تعتبر مثل على المبادرات التي اتخذها مقدموا الخدمات الصحية، لتوسيع فرص الحصول على الإجهاض من خلال التغييرات القانونية والدعوة من خلال المهنة مثل: أطباء مع حق الاختيار و طلبة مع حق الاختيار في الولايات المتحدة الأمريكية و أطباء مع حق النساء في الاختيار في المملكة المتحدة. ويرسم هذا الجزء هذه الخبرات لعرض بعض الأمثلة للطريقة التي يتخذها مقدمو الخدمات ومديرو الصحة لعمل دعوة للإجهاض الدوائي و/ أو يشاركوا في عملية الدعوة من خلال التدريب والبحث.
بالإضافة إلى ذلك ، عندما يكون التأمين على عواقب سوء التصرف الطبي قضية كبرى للإكلينيكيين، كما في الولايات المتحدة، يجب أن يقوم الأطباء بالدعوة لجعل الإجهاض الدوائي مشمولا بالتغطية التأمينية الشاملة، وليس كجزء من الحزمة المكلفة لأمراض النساء والتوليد، مما يجعل الإجهاض الدوائي- بشكل معوق -غالي الثمن لأطباء الرعاية الأولية الذين لا يقدمون أي خدمات أخرى متعلقة بالولادة.
4.نشر المعلومات
5.المحاولات الإكلينيكية والتقديمية يمثل البحث والتوثيق وسيلة قوية للتأثير على صانعي السياسات ومقدمي الرعاية الصحية التابعين. واحدة من الطرق التي أدت إلى تأثير مقدمي الرعاية الصحية في الموافقة، التسجيل وعملية تقديم الإجهاض الدوائي هي عمل محاولات إكلينيكية وتقديمية محلية وقومية. يمكن أن يكون لمقدمي الخدمات الصحية دور في الإضافة لكيان المعلومات عن خدمات الإجهاض الدوائي وليس فقط الباحثون المهنيون. يمكنهم عمل ذلك عن طريق تنفيذ أبحاث عن تقديم الخدمة معتمدين على بيانات من كتب التسجيل الخاص بالعيادة، الإشراف على جلسات المشورة، المقابلات بين النساء ومقدمي الخدمة، نماذج لتسجيل ردود الأفعال ومناقشات الهيئة الطبية.
|
|||||||||||
| 7. الإجهاض الدوائي في الأوضاع المحددة قانونا | |||||||||||
عندما تسعي النساء للحصول على الإجهاض حيث يكون الإجهاض محدد قانونا، قد يُتركن للتصرف بأنفسهن خلال عملية الإجهاض، أو في جزء منها. ولا يهم نوع الطريقة التي استخدمنها للتحريض على الإجهاض، وأيضا لا توجد أهمية لمعرفة من هو الشخص الذي قدم لهن الخدمة، إن وجد أحد. وبالطبع يصعب توفر الميفبريستون في هذه الأوضاع، وبالتالي فإن الميزوبروستول يستخدم بمفرده إلا إذا كان مقدم الخدمة يستطيع وصف الميزوتريكسات. ومن المهم أن يكون الصيادلني، القابلات، الممرضات والإكلينيكيين على وعي بكيفية استخدام الميزوبروستول بأمان وبجرعة مؤثرة قدر المستطاع. وعندما تعطي المرأة الميزوبروستول لنفسها لتحريض الإجهاض الدوائي، قد يثير ذلك تحفظ الأطباء عن أخذ النساء القدرة على السيطرة للعناية بصحتهن. وقد يؤدي ذلك إلى عدم الرغبة في إعطاء المعلومات عن الجرعة الصحيحة. ويمثل هذا خطأ كبير، إذ أن إتباعا لنموذج خفض الأذى، يجب أن ُيقدم النصح ومساعدة النساء لتفادي النتائج الغير آمنة: طور مجموعة من أطباء النساء والولادة في مستشفى عامة في مونتفيديو، حيث كان يسبب الإجهاض الغير آمن 48% من النسبة الكلية لوفيات الأمهات، برنامج يسمي مبادرة الصحة العامة ضد الإجهاض الغير آمن. ويشمل هذا البرنامج تدخلات لخفض الخطورة المصاحبة للإجهاض الغير آمن. الأول، لتقديم استشارات لأي امرأة تأتي بحمل غير مرغوب فيه أو تعرف نفسها على أنها في خطر ناتج عن الإجهاض الغير آمن. وفي هذا اللقاء تستطيع المرأة عمل الشفط الرحمي إذا أرادت ذلك في حالة عدم اكتمال الإجهاض( بشكل أولي تحدث ذلك ل %30 من الحالات اللاتي يستخدمن الميزوبريستول وتقل إلى 18% كلما تقدم عمر الحمل) والاستعداد لوسيلة مناسبة لمنع الحمل. وقد بدأت النساء في تحويل أنفسهن لهذا البرنامج حيث انتشرت الأخبار عن طريق الحديث المباشر من شخص إلى شخص؛ وأخريات قد تم إحالتهن عن طريق العاملون الصحيون في مراكز الرعاية الأولية أو عيادات المستشفيات. وقد بدأ البرنامج في مارس 2004. وبعد ستة اشهر أقرت وزارة الصحة البرنامج بشكل رسمي. تحضر 675 من النساء الزيارة ما قبل الإجهاض كل شهر، مع زيادة شهرية في الأعداد. 73% منهن عدن لمراجعة العيادة بعد الإجهاض. وقد حصلت 88.9 من 439 امرأة اتيحت لهن المعلومات على الإجهاض خارج المستشفى. عادت 3.5% لمتابعة الحمل وال7.5 % المتبقيات لم يكن حوامل أو لم تنطبق عليهن شروط الإجهاض القانوني في المستشفى. وقد أقرت جميع النساء اللاتي قد حصلن على الإجهاض وحضرن لزيارة المراجعة استخدامهن للميزوبروستول. و بكل تأكيد يعمل الإكلينيكيون ومقدمو الخدمة الآخرون الذين يقومون بعمل الإجهاض بشكل غير رسمي، في مؤسسات خاصة أو كمقدمي خدمة عموميين ويعملون في أوضاع خاصة. يحتاج أيضا مقدموا الخدمة إلى حماية وضعهم المهني وربما يكونوا أو لا يكونوا في وضع يسمح لهم برؤية المرأة خلال العملية كلها. ربما تكون الإمكانيات المتاحة للمتابعة أيضا محدودة نتيجة للتحديدات القانونية. يمثل الإجهاض الغير آمن فضيحة صحة عامة، يمكن حلها فقط من خلال جعل الإجهاض قانوني وآمن.
|
|||||||||||
| 8. ملحق 1.نموذج لوريقة معلومات للمرضى | |||||||||||
اليوم، ___________________ قد أخذت أقراص تسمي الميفبريستون لإنهاء الحمل. وقد أخذت 200 مجم من الميفبريستون الساعة _______ صباح/مساءا. وعلى الأغلب لن تشعري بأي شئ مختلف بعد أخذ هذه الأقراص. ربما يحدث لك بعض النزف المهبلي. أربعة أقراص من عقار آخر، يُسمي الميسوپروستول، في المهبل. يجب وضع الميسوپروستول حتي لو كنت قد بدأت النزف المهبلي
في أي وقت بين 26-48 ساعة من الآن، بين_______ صباحا/مساءا في _____(التاريخ) و_____ صباحا/مساءا في_____ (التاريخ). سوف تقومي بوضع بلي. كل قرص من أقراص الميسوپروستول يحتوي على 200 ميكروجرام. قومي باختيار الوقت المناسب بعد أخذك وجبة جيدة وقسط من الراحة. يجب أن تستلقي لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد وضع هذه الأقراص في المهيل حتي يمتص جسمك هذه الأقراص. لا تقلقي إذا خرجت هذه الأقراص بعد انقضاء الثلاثون دقيقة. ب) لهؤلاء اللاتي سوف يعدن إلى العيادة لأخذ الميزوبريستول التوقعات اشربي الكثير من السوائل(تجنبي الكحوليات) وتناولي مأكولات خفيفة. راقبي النزيف. القرص الذي لم يذوب قد يخرج بعد بداية النزف؛ ومع ذلك، في أغلب الحالات يكون قد تم امتصاص ما يكفي من القرص ويكون قد أدى تأثيره. الطوارئ
اطلبي رقم الطوارئ قبل ذهابك إلى عيادة الطبيب أو حجرة الطوارئ. وعند الاتصال يجب أن تكوني مستعدة بالآتي:
رعاية ما بعد الإجهاض الغثيان يجب أن يتوقف الغثيان خلال 24- 48 ساعة التعب النشاط العلاقة الجنسية وسائل منع الحمل فوط صحية (رفائد) أم تامبون (دَحْسَة أو دكة مهبلية)؟ زيارة المراجعة يكتمل حدوث الإجهاض ل 90% من النساء بحلول وقت المراجعة. إذا استمر حملك ( حوالي 1%) ، يجب تحديد موعد لعمل الإجهاض بالشفط في أسرع وقت ممكن. إذا لم يستمر الحمل ولكن لم تُطرد نواتج الحمل من الرحم (5%)، يكون أمامك احدى الاختيارين:
سوف يتم تحديد موعد لعمل الإجهاض عن طريق الشفط، إذا لم يتم خروج الحمل في خلال خمسة أسابيع منذ الزيارة الأولى، أو لو نصح الطبيب بعمل ذلك. احتمال عمل إجهاض عن طريق الشفط اتصلي بنا مباشرة لو أحسست بوجود أي مشكلة أو إذا كان لديكي أي سؤال أو استفسار.
|
|||||||||||
| References | |||||||||||
| [1] - World Health Organization. Unsafe Abortion: Global Estimates of the Incidence of Unsafe Abortion and Associated Mortality in 2000. 4th ed. Geneva: WHO, 2004. [2] - Singh S. Hospital admissions resulting from unsafe abortion: estimates from 13 developing countries. Lancet 2006;368(9550):1887-92. [3] - United Nations. Report of the International Conference on Population and Development. New York, United Nations, 1994. [4] - Ethical Guidelines on Induced Abortion for Non-Medical Reasons. London: International Federation of Obstetricians and Gynecologists, 1999. [5] - Winikoff B. Global overview of medical abortion. Presentation at Medical Abortion: an international forum on policies, programmes and services, Johannesburg, 17-20 October 2004. [6] - Essential Medicines: WHO Model List (revised March 2005) 14th edition. At: <http://whqlibdoc.who.int/hq/2005/a87017_eng.pdf>. Accessed 1 August 2006. [7] - Jones RK, Henshaw SK. Mifepristone for early medical abortion: experience in France, Great Britain and Sweden. Perspectives on Sexual and Reproductive Health 2002; 34(3):154-61. [8] - Coeytaux F, Moore K, Gelberg L. Convincing new providers to offer medical abortion: what will it take? Perspectives on Sexual and Reproductive Health 2003;35(1):44-47. [9] - Ramachandar L, Pelto PJ. Medical abortion in rural Tamil Nadu, South India: a quiet transformation. Reproductive Health Matters 2005;13(26):54-64. [10] - World Health Organization. Frequently Asked Clinical Questions about Medical Abortion. Geneva: WHO, 2006. [11] - UNDP/UNFPA/WHO/World Bank Special Programme of Research, Development and Research Training in Human Reproduction. Geneva: WHO HRP, 1997. [12] - von Hertzen H, Piaggio G, Nguyen Thi My Huong, et al. Efficacy of two intervals and two routes of administration of misoprostol for termination of early pregnancy: a randomized controlled equivalence trial. Lancet 2007;369:1938-46. [13] - Aronsson A, Fiala C, Stephansson O, Granath F, Watzer B, Schweer H, Gemzell-Danielsson K. Pharmacokinetic profiles up to 12 h after administration of vaginal, sublingual and slow-release oral misoprostol. Human Reproduction 2007;22(7):1912-18. [14] - World Health Organization. Safe Abortion: Technical and Policy Guidance for Health Systems. Geneva: WHO, 2003. [15] - Royal College of Obstetricians and Gynaecologists. The Care of Women Requesting Induced Abortion. National Evidence-Based Clinical Guidelines. London: RCOG, September 2004. Summary at: <http://www.rcog.org.uk/womens-health/clinical-guidance/care-women-requesting-induced-abortion>. Accessed 27 October 2005. [16] - Hill NC, Selinger M, Ferguson J, MacKenzie IZ. The placental transfer of mifepristone (RU486) during the second trimester and its influence upon maternal and fetal steroid concentrations. British Journal of Obstetrics and Gynaecology 1990;97(5):406-411. [17] - Hamoda H, Ashok PW, Flett FM, Templeton A. Medical abortion at 9-13 weeks' gestation: a review of 1076 cases. Contraception 2005;71:327-32. [18] - Ashok PWE, Templeton A, Wagaarachchi PT, Flett GM. Midtrimester medical termination of pregnancy: a review of 1002 consecutive cases. Contraception 2004;69:51-58. [19] - Ashok PW, Flett GM, Templeton A. Termination of pregnancy at 9-13 weeks' amenorrhoea with mifepristone and misoprostol. Lancet 1998;15;352:542-43. [20] - Lalitkumar S, Bygdeman M, Gemzell-Danielsson K. Mid-trimester induced abortion: a review. Human Reproduction Update 2007;13(1):37-52. [21] - Chan YF, Ho PC, Ma HK. Blood loss in termination of early pregnancy by vacuum aspiration and by combination of mifepristone and gemeprost. Contraception 1993;47:85–95. [22] - Davis A, Westhoff C, De Nonno L. Bleeding patterns after early abortion with mifepristone and misoprostol or manual vacuum aspiration. Journal of American Women’s Association 2000;55:141-44. [23] - Vogel D, Burkhardt T, Rentsch K, Schweer H, Watzer B, Zimmermann R, Von Mandach U. Misoprostol versus methylergometrine: pharmacokinetics in human milk. American Journal of Obstetrics and Gynecology 2004;191(6):2168-73. [24] - Xu J, Chen H, Ma T, Wu X. Termination of early pregnancy in the scarred uterus with mifepristone and misoprostol. International Journal of Gynecology and Obstetrics, 2001;72(3):245-51. [25] - Delvaux T, Nöstlinger C. Reproductive choice for women and men living with HIV: contraception, abortion and fertility. In: Berer M, editor. Ensuring Sexual and Reproductive Health for People Living with HIV. Reproductive Health Matters 2007;15(29 Suppl):46-66. [26] - Chan YF, Ho PC, Ma HK. Blood loss in termination of early pregnancy by vacuum aspiration and by combination of mifepristone and gemeprost. Contraception 1993;47:85-95. [27] - von Hertzen H, Honkanen H, Piaggio G, et al. WHO multinational study of three misoprostol regimens after mifepristone for early medical abortion. I: Efficacy. BJOG 2003;110(9):808–18. [28] - Ashok PW, Templeton A, Wagaarachchi PT, Flett GM. Factors affecting the outcome of early medical abortion: a review of 4132 consecutive cases. BJOG 2002;109,1281–89. [29] - Ashok PW, Penney GC, Flett GMM, Templeton A. An effective regimen for early medical abortion: a report of 2000 consecutive cases. Human Reproduction 1998;13:2962–65. [30] - World Health Organization Task Force on Post-Ovulatory Methods for Fertility Regulation. Termination of pregnancy with reduced doses of mifepristone. British Medical Journal 1993;307:532-37. [31] - Honkanen H, Piaggio G, von Hertzen H, et al. WHO multinational study of three misoprostol regimens after mifepristone for early medical abortion. II: Side effects and women's perceptions. BJOG 2004;111:715-25. [32] - Shannon C, Brothers LP, Philip NM, Winikoff B. Infection after medical abortion: a review of the literature. Contraception 2004;70:183-90. [33] - World Health Organization Task Force on Post-Ovulatory Methods for Fertility Regulation. Comparison of two doses of mifepristone in combination with misoprostol for early medical abortion: a randomized trial. BJOG 2000;107:524-30. [34] - World Health Organization Task Force on Post-Ovulatory Methods for Fertility Regulation. Medical abortion at 57 to 63 days gestation with a lower dose of mifepristone and gemeprost. A randomized controlled trial. Acta Obstetrica et Gynecologica Scandinavica 2001;80:447-51. [35] - McKinley C, Thong KJ, Baird DT. The effect of dose of mifepristone and gestation on the efficacy of medical abortion with mifepristone and misoprostol. Human Reproduction 1993; 8:1502-05. [36] - World Health Organization Task Force on Post-Ovulatory Methods for Fertility Regulation. Pregnancy termination with mifepristone and gemeprost: a multicenter comparison between repeated doses and a single dose of mifepristone. Fertility and Sterility 1991;56:32-40. [37] - World Health Organization Task Force on Post-Ovulatory Methods for Fertility Regulation. Lowering the doses of mifepristone and gemeprost for early abortion: a randomised controlled trial. BJOG 2001;108:738-42. [38] - Royal College of Obstetricians and Gynaecologists. National evidence-based clinical guideline: the care of women requesting induced abortion. London: RCOG, 2004. [39] - Schaff EA, Fielding SL, Westhoff C. Randomized trial of oral versus vaginal misoprostol 2 days after mifepristone 200 mg for abortion up to 63 days of pregnancy. Contraception 2002;66:247-50. [40] - Schaff EA, et al. Low-dose mifepristone followed by vaginal misoprostol at 48 hours for abortion up to 63 days. Contraception 2000;61:41-46. [41] - El-Refaey H, Rajasekar D, Abdalla M, Calder L, Templeton A. Induction of abortion with mifepristone (RU 486) and oral or vaginal misoprostol. New England Journal of Medicine 1995;332:983-87. [42] - Cahill S, Gallo M, Castleman L. More than one dose of misoprostol in medical abortion at less than ten weeks of gestation. Contraception 2006;74:36-41. [43] - Creinin MD, Schreiber CA, Bednarek P, Lintu H, Wagner MS, Meyn LA; Medical Abortion at the Same Time (MAST) Study Trial Group. Mifepristone and misoprostol administered simultaneously versus 24 hours apart for abortion. Obstetrics and Gynecology 2007;109(4):885-94. [44] - MIFEPREX® (mifepristone) Tablets, 200 mg; for oral administration only. Available at: <http://www.fda.gov/cder/foi/label/2000/20687lbl.htm>. [45] - Swahn ML, Bygdeman M. The effect of the antiprogestin RU 486 on uterine contractility and sensitivity to prostaglandin and oxytocin. British Journal of Obstetrics and Gynaecology 1988;95:126-34. [46] - Schaff EA, Fielding SL, Westhoff C, Ellertson C, Eisinger SH, Stadalius LS, Fuller L. Vaginal misoprostol administered 1, 2, or 3 days after mifepristone for early medical abortion: a randomized trial. JAMA 2000;284(15):1948-53. [47] - Schaff EA, Fielding SL, Westhoff C. Randomized trial of oral versus vaginal misoprostol at one day after mifepristone for early medical abortion. Contraception 2001;64:81-85. [48] - Urquhart DR, Templeton AA. The use of mifepristone prior to prostaglandin-induced mid-trimester abortion. Human Reproduction 1990;5:883-86. [49] - Heikinheimo O, Suhonen S, Haukkamaa M. One- and 2-day mifepristone-misoprostol intervals are both effective in medical termination of second-trimester pregnancy. Reproductive Biomedicine Online 2004;8:236-39. [50] - Gemzell-Danielsson K, Ostlund E. Termination of second trimester pregnancy with mifepristone and gemeprost: the clinical experience of 197 consecutive cases. Acta Obstetricia Gynecologica Scandinavica 2000;79:702-06. [51] - Wong KS, Ngai CSW, Yeo ELK, Tang LCH, Ho PC. Comparison of two regimens [52] - Talluri-Rao S, Baird T. Information and Training Guide for Medical Abortion Counseling. Chapel Hill NC: Ipas, 2003. [53] - Gynuity. Providing Medical Abortion in Developing Countries: An Introductory Guidebook. New York: Gynuity Health Projects, 2004. [54] - DANCO Laboratories. Letter to health care professionals with information on Mifeprex, dated November 15, 2004. At: <www.earlyoptions.com>. Accessed 14 November 2005. [55] - US Food and Drug Administration. FDA Alert for Healthcare Professionals: Mifepristone (marketed as Mifeprex), 22 July 2005. At: <www.fda.gov/cder/drug/InfoSheets/HCP/MifepristoneHCP.pdf> and <www.fda.gov/cder/drug/infopage/mifepristone/mifepristone-qa20050719.htm>. Accessed 29 August 2005. [56] - Fischer M, Bhatnagar J, Guarner J, et al. Fatal toxic shock syndrome associated with clostridium sordellii after medical abortion. New England Journal of Medicine 2005;353:2352-60. [57] - Greene MF. Fatal infections associated with mifepristone-induced abortion. New England Journal of Medicine 2005;353:2317-18. [58] - Grimes DA. Risk of mifepristone in context [Commentary]. Contraception 2005;71:161. [59] - Consensus Statement: Instructions for use – Abortion induction with misoprostol in pregnancies up to 9 weeks LMP. Expert Meeting on Misoprostol sponsored by Reproductive Health Technologies Project and Gynuity Health Projects. Washington DC, 28 July 2003. [60] - Pons J-C, et al. Development after exposure to mifepristone in early pregnancy. Lancet 1991;338:763. [61] - Exelgyn. Periodic safety update No.16. 31 May 2005. [62] - Sitruk-Ware R, Davey A, Sakiz E. Fetal malformation and failed medical termination of pregnancy. Lancet 1998;352:323. [63] - Kotsonis FN, et al. Preclinical toxicology profile of misoprostol. Digestive Diseases Sciences 1985;30(11 Suppl.):142S-46S. [64] - Jost A. New data on the hormonal requirements of the pregnant rabbit: partial pregnancies and fetal abnormalities after treatment with a hormonal antagonist at subabortifacient doses. Comptes Rendues de l’Académie des Sciences 1986;303 (Series III, No.7):281-84. [65] - Shannon CS, Winikoff B, editors. Misoprostol: an emerging technology for women’s health. Report of a seminar. New York: Population Council, 2004. [66] - Mifeprex (mifepristone) update. At: <www.fda.gov/cder/drug/infopage/mifepristone>. Accessed 11 November 2005. Update 10 April 2006, accessed 28 August 2007. [67] - Jones RK, Henshaw SK. Mifepristone for early medical abortion: experience in France, Great Britain and Sweden. Perspectives on Sexual and Reproductive Health 2002;34(3):154-61. [68] - Joffe C, Yanow S. Advanced practice clinicians as abortion providers: current developments in the United States. Reproductive Health Matters 2004;12(24 Suppl.):198-206. [69] - . Jonsson IM, Zatterstrom C, Sundstrom K. Midwives’ role in management of medical abortion. Swedish country report, Karolinska Institute. Paper presented at conference “Expanding access: advancing the roles of mid-level providers in menstrual regulation and elective abortion care, South Africa. 2-6 December 2001. [70] - Choice on Termination of Pregnancy Amendment Act 2004. Act No. 38. Government Gazette, 11 February 2005 [71] - Iyengar SD. Introducing medical abortion within the primary health system: comparison with other health interventions and commodities. Reproductive Health Matters 2005;13(26):13-19. [72] - Surman E. Challenges and dilemmas in counselling young women on pregnancy options. Reproductive Health Matters 2001;9(17):153-59. [73] - Paul M, Stewart FH, Weitz TA, et al. Early Abortion Training Workbook. San Francisco: University of California San Francisco Center for Reproductive Health Research and Policy, 2003. [74] - Tabbutt-Henry J, Graff K. Client-provider communication in post-abortion care. International Family Planning Perspectives 2003;29(3):126-29. [75] - Akinyemi L, Laschalt B, Fiala C, Safar P. Counseling aspects of pregnancy termination with Mifegyne. Department of Obstetrics and Gynaecology, General Public Hospital, Korneuburg, Vienna, 2000. (Unpublished) [76] - Stewart FH, Wells ES, Flinn SK, Weitz TA. Early Medical Abortion: Issues for Practice. San Francisco: University of California San Francisco Center for Reproductive Health Research and Policy, 2001. [77] - Harvey SM, Sherman CA, Bird ST, Warren J. Understanding Medical Abortion. Policy, Politics and Women’s Health. Eugene: University of Oregon, Centre for the Study of Women in Society, 2002. [78] - Johnson BR, Ndhlovu S, Farr SL, Chipato T. Reducing unplanned pregnancy and abortion in Zimbabwe through postabortion contraception. Studies in Family Planning 2002;33:195-202. [79] - Pandey DN, Singh M, Chaurasiya AK, Gupta K. Contraceptive coverage after medical termination of pregnancy. Indian Journal of Hospital Pharmacology 1989;26(5):154-57. [80] - Boyd EF, Holmström EG.Ovulation following therapeutic abortion. American Journal of Obstetrics and Gynecology 1972;113;469-73. At: <www.medicalabortion.org/questions/work.html>. Accessed 25 May 2005. [81] - Abortion Training: A Guide to Establishing an Effective Program at Your Facility. Abortion Training and Advocacy Initiative. Abortion Access Project of Massacheusetts/University of Massacheusetts Medical Centre, undated. [82] - Centre for Development and Population Activities. Advocacy: Building Skills for NGO Leaders. CEDPA Training Manual Series. Vol.IX. Washington DC: CEDPA, 1999. [83] - Nzau-Ombaka K. Alternative access to abortion services under restrictive law: the Kenyan experience. In: Klugman B, Budlender D, editors. Advocating for Abortion Access: Eleven Country Studies. Johannesburg: Women’s Health Project, School of Public Health, University of Witwatersrand, 2001. [84] - Oye-Adeniran BA, Long CM, Adewole IF. Advocacy for reform of the abortion law in Nigeria. Reproductive Health Matters 2004;12(24 Suppl.):209-17. [85] - Akin A, Kocogly GO, Akin L. Study supports the introduction of early medical abortion in Turkey. Reproductive Health Matters 2005;13(26):101-08. [86] - Briozzo L, Vidiella G, Rodríguez F, et al. A risk reduction strategy to prevent maternal deaths associated with unsafe abortion. International Journal of Gynecology and Obstetrics 2006;95:221-26. |
|||||||||||




